نشوان بن سعيد الحميري

1960

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

أي : تخاف . ويروى بضم التاء الأولى : أي تُنْتَقض . ل [ تَخَوَّل ] خالًا : أي اتخذ . وتَخَوَّله : أي تعهده ، وفي حديث « 1 » ابن مسعود : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يتخولنا بالموعظة مخافة السآمة علينا » : أي يتعهدنا . ن [ التَخَوُّن ] : التنقص ، يقال : تخوَّن فلان حق فلان : إِذا تنقصه ، قال ذو الرمة « 2 » : لا بل هو الشوقُ من دارٍ تَخَوَّنَها * مَرّاً سجابٌ ومَرّاً بارحٌ تربُ وأما قول ذي الرمة « 3 » : لا يرفعُ الطرفَ إِلا ما تَخَوَّنه * داعٍ يناديه باسم الماءِ مبغومُ فقيل : إِلا ما تنقص نومه دعاء أُمِّهِ له . وقال أبو عمرو : التخون : التعهد هاهنا : أي إِلا ما تعهده داغ . * * * التَّفَاعل ش [ المتخاوش ] : يقال : إِن المتخاوش : المهزول بالشين المعجمة . ص [ التخاوص ] : يقال : تخاوص إِليه : إِذا نظر إِليه بمؤخر عينه وأخفى ذلك .

--> ( 1 ) هو من حديثه بهذا اللفظ ، وبلفظ « كراهة » بدل ( مخافة ) في بعض الروايات في الصحيحين : البخاري في كتاب العلم ، باب : ما كان النبي ( صلّى اللّه عليه وسلم ) يتخولنا بالموعظة . . . ، رقم : ( 68 ، و 70 ) ومسلم في صفات المنافقين وأحكامهم ، باب : الاقتصاد في الموعظة ، رقم ( 2821 ) وانظر شرحه لابن حجر في الفتح ( 1 / 162 ) . ( 2 ) ديوانه : ( 1 / 19 ) وروايته : لا بل هو الشوق من دار تخونها * ضربُ السحابِ ومرٌّ بارح ترب وذكر له روايات أخرى منها : « مرّاً سحاب ومرّاً ، . . . » . كما في اللسان والتاج ( برح ) والمقاييس . ( 3 ) ديوانه : ( 1 / 390 ) ورواية أوله : « لا ينعش الطرف ، وذكر له روايات أخرى منها « لا يرفع العين » و « لا يرفع الصوت » ، وهو في اللسان ( خون ) : « لا يرفع الطرف . . . » وفيه ( بغم ، نعش ) : « لا ينعش الطرف . . . » .